الأربعاء، 20 أكتوبر 2021

نزلت سورة الطلاق إبان العام الخامس الهجري بشريعة أنزلها الله لتخرج المؤمنين من الظلمات إلي النور

 

نزلت سورة الطلاق إبان العام الخامس الهجري بشريعة أنزلها الله ليخرج المؤمنين من الظلمات إلي النور يعني من ظلمات الظن الي أنوار اليقين ومن ظلمات الاستعجال والغضب والإغلاق والتهور إلي نور التريث والمهل وإبعاد المؤمنين عن كل خراب مقحم يتخذه الرجال علي عجل من غير تفكر ونزلت بعلم الله وبأمره وبتوصية ذكر بها الله وأنذر وزجر وتوعد بالعذاب الشديد لكل عاتٍ رافض لتشريعه في سورة الطلاق5هـ  وترفق بالمؤمنين كل الترفق ورحمهم دون أن يعلموا بعظيم رحمته عندما بدل تشريع الطلاق من سورة البقرة2هـ الي سورة الطلاق5هـ  

وبإختصار أمر الله نبيه والمؤمنين بأن يطلقوا نساءهم إن أرادوا بعد العدة وعبر سبحانه عن نُقْلَةِ الطلاق مكان العدة وتصدر العدة لمشهد الطلاق فخلق بذلك التبديل فجوة زمنية بهذه النقلة انسابت بين الزوجين ليكونا في بحبوة من أمرهم وينهي بهذه الفجوة الزمنية كل أعذار الرجال المتهورين الغاضبين المتوترين والمكرهين منهم والمضطرين كل أعذارهم بأن مدد فترة زمنية بين يدي التلفظ والطلاق قدرها 1.ثلاثة أقراء للاتي يحضن 2.وثلاثة أشهر قمرية للائي لا يحضن يتفكرن فيها الي ما سيؤل إليه أحولهما التي جعلها الله تعالي بين يدي التلفظ وقبل حلول موعده وبطول مدة الحمل إن كانت الزوجة من أولات الأحمال وتسير الي دمار بيتها لتتلاقي مع مصيرها المنتظر وجها لوجه إذا وضعت حملها وبقليل من التعبير شرع الله الإذن بالطلاق ونقله من أول العدة الي بعد العدة وتبع ذلك مجموعة تعاليات1.أن ظلت المرأة في العدةيعني عدة الإحصاء زوجة لم تُطَّلق وما يترتب عليه بين الأزواج عامة وبينهما خاصة لأنهما قد شرعا في الإعداد للطلاق وركبا قطاره ليصلا للمحطة الأخيرة في مسارهما حيث انتزع الله التلفظ بالطلاق إنتزاعا من قبضة الزوج وحرَّزه بعد العدة}2.ظلت الزوجة في هذه المدة تسكن وينفق عليها زوجها بحكم أنها لم تزل زوجة ونهاه عن إخراجها من بيتها الذي هو بيته أو أن تخرج هي 4.وأعطي فرصة للزوج قبل ان ينهي ميثاق زواجه بها أن يتراجع عن عزمه فقال{ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ }/5. وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ

6.كل هذا الحوار هو معني قوله تعالي[يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِـ[اي بعد]عِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ 1.لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ 2.وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ 3.وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ 4.لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) 5. فإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ 6.فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ 7.أَوْفَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ 8.وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ 9.وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ

9.وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ  لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)   

ومن أول قوله تعالي [وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا] {قلت المدون:يعني تشريعه البديل في الطلاق الموافق لسورة الطلاق5هـ}وَرُسُلِهِ{قلت المدون وهنا مثل لرسوله وهو النبي ص} فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8) فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا{قلت المدون توعد وتحذير شديد من عصيان الجماعة أوالفرد ورفض الإنصياع لأمره بالحساب الشديد والعذاب النكر} فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولًا{قلت هو محمد(ص)} يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ (محكمات مستيقنات نزلت في سورة الطلاق5هـ) لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ{قلت:من ظلمات التشابه والظن والخلاف والاختلاف}إِلَى النُّورِ{قلت:الي نور المحكم واليقين وانعدام الخلاف وانتهاء كل اختلاف في أحكام الطلاق} وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ{قلت عن طريق جبريل الملك علي قلب محمد النبي (ص)} لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)]

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق